السيد حامد النقوي
25
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و الهوان . و اللَّه العاصم عن سلوك مسالك الرّيب و الادهان ، و هو الواقي عن الارتباك فى شباك الوهي و الإيهان . 5 - أما روايت سليمان بن مهران الاسدى الكاهلى المعروف بالاعمش حديث ثقلين را ، پس بسيارى از علماء إثبات آن نمودهاند ، در اين جا اقتصار بر عبارت « صحيح ترمذى » مىرود ، و هى هذه : [ حدّثنا على بن منذر الكوفي . نا : محمّد بن فضيل . نا : الأعمش ، عن عطيّة ، عن أبي سعيد ، و الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت ، عن زيد بن أرقم ؛ قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : إنّى تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدى ، أحدهما أعظم من الآخر : كتاب اللَّه حبل ممدود من السماء إلى الارض و عترتى أهل بيتي و لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض فانظروا كيف تخلفونى فيهما . هذا حديث حسن غريب ] . و محتجب نماند كه أعمش از أكابر موثّقين رفيع المراتب و أعاظم مبجّلين غزير المناقب و أجلّهء ناسكين زهّاد و أفاخم خاشعين عبّاد نزد سنّيّه مىباشد . ترجمهء سليمان بن مهران أعمش أبو حاتم محمّد بن حبّان بستى در « كتاب الثّقات » گفته : [ سليمان بن مهران الأعمش مولى بنى كاهل كنيته أبو محمّد ، كان أبوه من سبى دنباوند ، رأى أنس ابن مالك بواسط و مكّة ، روى عنه شبيها بخمسين حديثا و لم يسمع منه إلّا أحرفا معدودة ، و كان مدلّسا أخرجناه في هذه الطّبقة لأنّ له لقى و حفظا و إن لم يصحّ له سماع المسند من أنس ، ولد في السنة الّتى قتل فيها حسين بن على عليه السّلام سنة إحدى و ستّين ، و قد قيل : إنّه ولد قبل مقتل الحسين عليه السّلام بسنتين ، و كان فيه دعابة ، مات سنة ثمان و أربعين و مائة ، و قد قالوا : سنة سبع و أربعين ، و قد قيل : سنة خمس و أربعين ] . و محمّد بن طاهر مقدّسى در كتاب « أسماء رجال الصحيحين » گفته : [ سليمان بن مهران الكاهلى ، أبو محمّد - ن - الأعمش الأسدى ، مولاهم الكوفي و يقال : أصله من طبرستان من قرية يقال لها « دباوند » جاء به أبوه حميلا إلى الكوفة فاشتراه رجل من بنى كاهل من بنى أسد فأعتقه . سمع أبا صالح ذكوان و أبا وائل